الدنيا مليئه بالبسر مختلفى الإتجاهات والأفكار والأهداف والإهنمامات وكمان التصرفات ، منها الغريب المستهجن ومنها المطلوب المستبعد ومنها الحادث المستكره
بينما وأنا أكتب مقالى هذا إذ بصاحب مركز النت قام بفعله ذكرتنى بنفسى فى وقت الفساد قال صاحبنا صاحب المركز إياه ( محمود بيحب مروه) محمود هذا هو صاحب صاحب المركز ومروه هذه فتاه شابه فوجأت لها اليوم على غير العاده فى المركز الذى أعتدت دخوله ولكن المهم هو أن هذه الكلمه ال\ثى ربما يظنها البعض أنها كلمه عاديه ومعتاد عليها فى مجتمعنا الان لكنها ذكرتنى بأيام الثانوى التى كنت فيها شاب طايش كل همه إشباع رغبته وهواه وقعت فى حب فتاه بدون إى تفكير ولكن وكأن الله أراد أن يعدنى لأمر أهم وأعلى فلم يستر الامره أكثر من أسبوعين ورجعت ولكنى رجعت وأنا مبصر للمصيبه التى وقعت بها ومدرك قدر ما فعلت من ذنب فعدت ولكنى كنت فى هذين الأسبوعين أجرأ مايكون على المعصيه لا أخاف ولا أخشى لومه لائم وأنعدم من أمام عينى كل القيم والمبادىء كان كل هدفى إرضائها مهما كان الثمن فمن الممكن إن أقول ما قاله صاحبنا صاحب المركز بصوت عالى دون حياء أو خجل ولكن عندما شاء الله لى بالرجوع إليه والعوده إلى رحابه ظهر لى كل ماكنت أفعله وأبصرنى الله به بعد أن كنت ضرير فالحمد لله على نعمه البصر والحمد لله على نعمه البصيره ونسأل من الله الثبات على ذلك دائماً
كتبها المنشد الدرعمى في 07:12 مساءً :: تعليقان
الاسم: المنشد الدرعمى


